نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم» فقلت: من هم؟ يا رسول الله فقد خابوا وخسروا، قال: «المسبل إزاره، والمنان عطاءه، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب»
معنى الحديث باختصار
إسناده الثاني صحيح، أما الأول فمنقطع بين علي بن مدرك وبين خرشة ابن الحر، بينهما أبو زرعة بن عمرو بن جرير كما في الإسناد. الثاني. وكيع: هو ابن الجراح، والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وشعبة: هو ابن الحجاج. وهو في "مسند أحمد" (٢١٤٠٤) و (٢١٥٤٤) عن وكيع، بالإسناد الأول. وأخرجه مسلم (١٠٦)، وأبو داود (٤٠٨٧)، والترمذي (١٢٥٤)، والنسائي ٥/ ٨١ و ٧/ ٢٤٥ - ٢٤٦ من طرق عن شعبة، بالإسناد الثاني. وأخرجه مسلم (١٠٦)، وأبو داود (٤٠٨٨)، والنسائي ٥/ ٨١ و ٧/ ٢٤٦ و ٨/ ٢٠٨ من طريق سليمان بن مسهر، عن خرشة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المسبل إزاره والمنان عطاءه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المسبل إزاره والمنان عطاءه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «المسبل إزاره، والمنان عطاءه، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة المسبل إزاره والمنان عطاءه والمنفق سلعته بالحلف الكاذب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
