نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيلة أم بني أنمار، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض عمره عند المروة، فقلت: يا رسول الله إني امرأة أبيع وأشتري، فإذا أردت أن أبتاع الشيء، سمت به أقل مما أريد، ثم زدت، حتى أبلغ الذي أريد، وإذا أردت أن أبيع الشيء، سمت به أكثر من الذي أريد، ثم وضعت حتى أبلغ الذي أريد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفعلي يا قيلة إذا أردت أن تبتاعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت، وإذا أردت أن تبيعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت»
معنى الحديث باختصار
يعقوب بن حميد بن كاسب -وإن كان فيه ضعف- متابع، وعبد الله بن عثمان بن خثيم: قال المزي في "التحفة" (١٨٠٤٨): إنه لم يسمع من قيلة، وذكر الحافظ في "الإصابة" ٨/ ٨٨: أنه جاء تصريحه بالسماع منها عند ابن السكن! وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة" (٢١٤٤) عن يعقوب بن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٣١١، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة يعلى بن شبيب ٣٢/ ٣٨٦ - ٣٨٧ من طرق عن يعلى بن شبيب، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أردت أن تبتاعي شيئا فاستامي به الذي تريدين أعطيت أو منعت»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أردت أن تبتاعي شيئا فاستامي به الذي تريدين أعطيت أو منعت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تفعلي يا قيلة إذا أردت أن تبتاعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت، وإذا أردت أن تبيعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أردت أن تبتاعي شيئا فاستامي به الذي تريدين أعطيت أو منعت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
