نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: قالت أسماء يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين، فأسترقي لهم قال: «نعم، فلو كان شيء سابق القدر، سبقته العين»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد. وأخرجه الترمذي (٢١٨٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه الترمذي أيضا (٢١٨٧)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٥) من طريق معمر، عن أيوب السختياني، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله . إلخ. فجعله من مسند أسماء بنت عميس، وذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ ررقة ١٩٣ أن هذا الإسناد هو الأصح. وهو في مسند أسماء بنت عميس من "مسند أحمد" (٢٧٤٧٠) عن سفيان بن عيينة بإسناده. ويشهد له حديث جابر عند مسلم (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن بني جعفر تصيبهم العين فأسترقي لهم قال نعم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن بني جعفر تصيبهم العين فأسترقي لهم قال نعم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نعم، فلو كان شيء سابق القدر، سبقته العين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن بني جعفر تصيبهم العين فأسترقي لهم قال نعم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
