نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية، قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه علي بن أبي طالب، وعلي ناقه من مرض، ولنا دوالي معلقة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يأكل منها فتناول علي ليأكل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مه يا علي إنك ناقه» قالت: فصنعت للنبي صلى الله عليه وسلم سلقا، وشعيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «يا علي من هذا، فأصب، فإنه أنفع لك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به فليح بن سليمان وهو ضعيف يعتبر به. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٦)، والترمذي (٢١٥٦) من طريق أبي داود وأبي عامر، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢١٥٥) من طريق يونس بن محمد، عن فليح، عن عثمان ابن عبد الرحمن، عن يعقوب بن أبي يعقوب، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح. ناقه، أي: قريب العهد بالمرض والدوالي: جمع دالية، وهي العذق من البسر يعلق فماذا أرطب أكل. والسلق: نبت معروف. الأوهام، ثم قال هكذا هو في النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه في كتاب الطب منه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تناول علي ليأكل من الدوالي المعلقة فقال له مه يا علي إنك ناقه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تناول علي ليأكل من الدوالي المعلقة فقال له مه يا علي إنك ناقه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مه يا علي إنك ناقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تناول علي ليأكل من الدوالي المعلقة فقال له مه يا علي إنك ناقه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
