نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير العدوي، قال: سمعت فاطمة بنت قيس، تقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حللت فآذنيني» ، فآذنته، فخطبها معاوية، وأبو الجهم بن صخير، وأسامة بن زيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما معاوية فرجل ترب لا مال له، وأما أبو الجهم فرجل ضراب للنساء، ولكن أسامة» ، فقالت بيدها هكذا: أسامة، أسامة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طاعة الله وطاعة رسوله خير لك» ، قالت: فتزوجته فاغتبطت به "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه مسلم (١٤٨٠) (٤٧ - ٤٩)، والترمذي (١١٦٧) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه الترمذي (١١٦٦) من طريق شعبة، عن أبي بكر بن أبي الجهم، به. وأخرجه مسلم (١٤٨٠) (٣٦)، وأبو داود (٢٢٨٤ - ٢٢٨٧)، والنسائي ٦/ ٧٤ و ٧٥ - ٧٧ و ٢٠٧ - ٢٠٨ من طرق عن فاطمة بنت قيس. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٣٢٠)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢٥٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «موقف فاطمة بنت قيس حينما خطبها معاوية وأبو الجهم بن صخير وأسامة بن زيد»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «موقف فاطمة بنت قيس حينما خطبها معاوية وأبو الجهم بن صخير وأسامة بن زيد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما معاوية فرجل ترب لا مال له، وأما أبو الجهم فرجل ضراب للنساء، ولكن أسامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«موقف فاطمة بنت قيس حينما خطبها معاوية وأبو الجهم بن صخير وأسامة بن زيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
