نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن قيس، قال: كنت مع عبد الله بن مسعود بمنى، فخلا به عثمان فجلست قريبا منه، فقال له عثمان: هل لك أن أزوجك جارية بكرا تذكرك من نفسك بعض ما قد مضى؟ فلما رأى عبد الله أنه ليس له حاجة سوى هذا، أشار إلي بيده، فجئت وهو يقول: لئن قلت ذلك، لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران الكاهلي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (١٩٠٥)، ومسلم (١٤٠٥)، وأبو داود (٢٠٤٦)، والنسائي ٤/ ١٧٠ و١٧١ و ٦/ ٥٦ - ٥٧ و ٥٧ و ٥٨ من طريق إبراهيم النخعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٢٦). وأخرجه البخاري (٥٠٦٦)، ومسلم (١٤٠٠)، والترمذي (١١٠٥)، والنسائي ٤/ ١٦٩ و١٧٠ - ١٧١ و ٦/ ٥٧ - ٥٨ و ٥٨ من طريق الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود. وهو في "مسند أحمد (٤٠٢٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من استطاع منكم الباءة فليتزوج»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من استطاع منكم الباءة فليتزوج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من استطاع منكم الباءة فليتزوج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
