نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رجلا أوقصته راحلته وهو محرم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا وجهه ولا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، مثله إلا أنه قال أعقصته راحلته وقال: «لا تقربوه طيبا، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (١٢٦٨)، ومسلم (١٢٠٦) (٩٣) و (٩٤) و (٩٦ - ٩٨)، وأبو داود (٣٢٣٨) و (٣٢٣٩)، والترمذي (٩٧٢) من طرق عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٥٨). وأخرجه البخاري (١٢٦٥) و (١٨٣٩)، ومسلم (١٢٠٦) (٩٤) و (٩٥) و (١٠٣)، وأبو داود (٣٢٣٩) و (٣٢٤٠)، والنسائي ٥/ ١٩٦ من طرق عن سعيد بن جير، به. وانظر ما بعده. وقال الترمذي: وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق. وقال بعض أهل العلم: إذا مات المحرم انقطع إح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا وجهه ولا رأسه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا وجهه ولا رأسه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا وجهه ولا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه ولا تخمروا وجهه ولا رأسه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
