نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، هشام بن زياد -وهو ابن أبي هشام- متروك، وأمه لا يعرف حالها. وأخرجه أحمد (١٧٣٤)، وأبو يعلى (٦٧٧٧) و (٦٧٧٨)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/ ٨٨، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٩)، والطبراني (٢٨٩٥) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وعند ابن حبان وابن السني: "عن أبيه" بدل "عن أمه"، وعند الطبراني: "عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها"، والظاهر أنه تحريف مطبعي، والله أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
