حديث نبويالحديث 167 من 205

حديث من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب

الراويفاطمة بنت الحسين
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف جدا، هشام بن زياد -وهو ابن أبي هشام- متروك، وأمه لا يعرف حالها. وأخرجه أحمد (١٧٣٤)، وأبو يعلى (٦٧٧٧) و (٦٧٧٨)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/ ٨٨، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٩)، والطبراني (٢٨٩٥) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وعند ابن حبان وابن السني: "عن أبيه" بدل "عن أمه"، وعند الطبراني: "عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها"، والظاهر أنه تحريف مطبعي، والله أعلم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامةالحديث السابقحديث أيما من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة

الراوي: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

إسناده ضعيف لضعف قيس أبي عمارة. وأخرجه عبد بن حميد (٢٨٧)، والبيهقي ٤/ ٥٩، والمزي في ترجمة قيس أبي عمارة من "تهذيب الكمال" ٢٤/ ٩٠ من طريقين عن قيس أبي عمارة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري

الراوي: عائشة

حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة: وهو الربذي. أبو همام: هو محمد بن الزبرقان. وأخرجه أبو يعلى- كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٠٤ - من طريق موسى ابن عبيدة، بهذا الإسناد. ولمقول النبي - صلى الله عليه وسلم - شاهد مرسل عن عطاء يتقوى به عند ابن سعد في"الطبقات" ٢/ ٢٧٥، والدارمي (٨٥). وآخر عند الدارمي (٨٤) عن مكحول مرسلا، ورجاله ثقات. وثالث عند مالك ١/ ٢٣٦ عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر مرسلا. ورواه ابن سعد ٢/ ٢٧٥ من طريق مالك فقال: عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه. ورابع مرسلا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من عزى مصابا فله مثل أجره

الراوي: عبد الله

إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الترمذي (١٠٩٦) من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله إنا لله وإنا إليه راجعون

الراوي: أم سلمة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الملك بن قدامة الجمحي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨٤٣) من طريق يزيد بن هارون، و (١٠٨٤٤) من طريق محمد بن كثير، وأبو داود (٣١١٩) من طريق موسى بن إسماعيل، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، مرفوعا. زاد يزيد: عن أبي سلمة. كما في رواية المصنف، وابن عمر بن أبي سلمة مجهول. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٤٣). وأخرجه الترمذي (٣٨٢٠) من طريق عمرو بن عاصم، والنسائي (١٠٨٤٢) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يموت لرجل ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم. وأخرجه البخاري (١٢٥١)، ومسلم (٢٦٣٢)، والترمذي (١٠٦٠)، والنسائي ٤/ ٢٥ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٦٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٤٢). قوله: "إلا تحلة القسم"، قال البغوي في "شرح السنة" ٥/ ٤٥٠ - ٤٥١: تحلة: مصدر حللت اليمين تحليلا وتحلة، أي: أبررتها، يريد: إلا قدر ما يبر الله قسمه فيه، وهو قوله عز وجل: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: ٧١] فإذا مر بها وتجاوزها فقد أبر قسمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة

الراوي: أبي أمامة

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش، فهو صدوق حسن الحديث في روايته عن أهل بلده، وهذا منها، وهشام بن عمار متابع. القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه أحمد (٢٢٢٢٨)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٥)، والطبراني في "الكبير" (٧٧٨٨)، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٧٧) من طرق عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد، بلفظ: "يا ابن آدم، إذا أخذت كريمتيك فصبرت . ". ويشهد له ما قبله، وله شواهد أخرى ذكرناها في "المسند" (٧٥٩٧).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب؟

راوي الحديث هو فاطمة بنت الحسين.

ما معنى حديث من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب باختصار؟

إسناده ضعيف جدا، هشام بن زياد -وهو ابن أبي هشام- متروك، وأمه لا يعرف حالها. وأخرجه أحمد (١٧٣٤)، وأبو يعلى (٦٧٧٧) و (٦٧٧٨)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/ ٨٨، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٥٩)، والطبراني (٢٨٩٥) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وعند ابن حبان وابن السني: "عن أبيه" بدل "عن أمه"، وعند الطبراني: "عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها"، والظاهر أنه تحريف مطبعي، والله أعلم.

هل يوجد شرح لـ حديث من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الروا...