نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وكل ما يلهو به المرء المسلم باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته امرأته، فإنهن من الحق»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله ابن الأزرق -وهو ابن زيد- فقد تفرد بالرواية عنه أبو سلام -واسمه ممطور-، وقد اضطرب في إسناد هذا الحديث كما بيناه في "مسند أحمد" (١٧٣٠٠). وأخرجه الترمذي (١٧٣١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٥١٣)، والنسائي ٦/ ٢٨ و ٢٢٢ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي سلام الدمشقي، عن خالد بن زيد -وقيل: ابن يزيد- عن عقبة بن عامر. فجعل التابعي خالد بن زيد -وهو مجهول- بدل عبد الله بن الأزرق. وانظر شواهده في "المسند". قوله:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة صانعه والرامي به والممد به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة صانعه والرامي به والممد به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، والممد به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة صانعه والرامي به والممد به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
