حديث نبويالحديث 151 من 173

حديث ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم

الراويعمرو بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن عبد الله، عن أبي أمامة الباهلي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أكثر خطبته حديثا، حدثناه عن الدجال، وحذرناه، فكان من قوله أن قال: " إنه لم تكن فتنة في الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم، أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم، فأنا حجيج لكل مسلم، وإن يخرج من بعدي، فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، وإنه يخرج من خلة بين الشام، والعراق، فيعيث يمينا ويعيث شمالا، يا عباد الله فاثبتوا، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي، إنه يبدأ، فيقول: أنا نبي ولا نبي بعدي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا، وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب أو غير كاتب، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة، وجنته نار، فمن ابتلي بناره، فليستغث بالله، وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما، كما كانت النار على إبراهيم، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك، أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه، وأمه، فيقولان: يا بني، اتبعه، فإنه ربك، وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة، فيقتلها، وينشرها بالمنشار، حتى يلقى شقتين، ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا، فإني أبعثه الآن، ثم يزعم أن له ربا غيري، فيبعثه الله، ويقول له الخبيث: من ربك؟ فيقول ربي الله، وأنت عدو الله، أنت الدجال، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم "، قال أبو الحسن الطنافسي: فحدثنا المحاربي قال: حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة» . قال: قال أبو سعيد: " والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله. قال المحاربي، ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع، قال: «وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه، فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، حتى تروح مواشيهم، من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه، وأمده خواصر، وأدره ضروعا، وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه، وظهر عليه، إلا مكة، والمدينة، لا يأتيهما من نقب من نقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الظريب الأحمر، عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق، ولا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير، خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص» ، فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال " هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص، يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى يصلي بالناس، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف، قال عيسى عليه السلام: افتحوا الباب، فيفتح، ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدجال ذاب، كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هاربا، ويقول عيسى عليه السلام: إن لي فيك ضربة، لن تسبقني بها، فيدركه عند باب اللد الشرقي، فيقتله، فيهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر، ولا شجر، ولا حائط، ولا دابة، إلا الغرقدة، فإنها من شجرهم، لا تنطق، إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهودي، فتعال اقتله " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإن أيامه أربعون سنة، السنة كنصف السنة، والسنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة، يصبح أحدكم على باب المدينة، فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي» ، فقيل له: يا رسول الله كيف نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال: «تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال، ثم صلوا» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيكون عيسى ابن مريم عليه السلام في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويذبح الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة، ولا بعير، وترفع الشحناء، والتباغض، وتنزع حمة كل ذات حمة، حتى يدخل الوليد يده في في الحية، فلا تضره، وتفر الوليدة الأسد، فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها، وتكون الأرض كفاثور الفضة، تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات» ، قالوا: يا رسول الله وما يرخص الفرس؟ قال «لا تركب لحرب أبدا» ، قيل له: فما يغلي الثور؟ قال «تحرث الأرض كلها، وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء، في الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء، في السنة الثالثة، فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض، فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت، إلا ما شاء الله» ، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال «التهليل، والتكبير، والتسبيح، والتحميد، ويجرى ذلك عليهم مجرى الطعام» ، قال أبو عبد الله: سمعت أبا الحسن الطنافسي، يقول: سمعت عبد الرحمن المحاربي، يقول: «ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المؤدب، حتى يعلمه الصبيان في الكتاب»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لانقطاعه فإن السيباني لم يسمع من أبي أمامة، بينهما في الإسناد عمرو بن عبد الله السيباني الحضرمي كلما رواه ضمرة بن ربيعة وعطاء الخراساني كلما سيأتي، وهو الذي صوبه المزي في "التهذيب" في ترجمة زرعة السيباني، وابن حجر في "النكت الظراف" ٤/ ١٧٥. وإسماعيل بن رافع ضعيف الحديث، ولعل الوهم منه. وقال ابن كثير في "تفسيره" ٢/ ٤١٣: هذا حديث غريب جدا من هذا الوجه، ولبعضه شواهد من أحاديث أخر. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني كلما في "النكت الظراف" لابن حجر ٤/ ١٧٥ عن أبي الشيخ الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن م…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فيكون عيسى ابن مريم عليه السلام في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويذبح الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة، ولا بعير، وترفع الشحناء، والتباغض، وتنزع حمة كل ذات حمة، حتى يدخل الوليد يده في في الحية، فلا تضره، وتفر الوليدة الأسد، فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما مقسطا وإماما عدلاالحديث السابقحديث سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم حكما مقسطا وإماما عدلا

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٢٢٢)، ومسلم (١٥٥)، والترمذي (٢٣٨٣) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم (١٥٥) من طريق عطاء بن ميناء، وأبو داود (٤٣٢٤) من طريق عبد الرحمن بن آدم، كلاهما عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٦٩)، و "صحيح ابن حبان" (٦٨١٤) و (٦٨١٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين

الراوي: النواس بن سمعان

حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. وأخرجه الترمذي ضمن الحديث الطويل السالف قبله (٢٣٩٠) من طريق الوليد ابن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. وإسناده صحيح. وقال الترمذي: حديث غريب حسن صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. وقد صرح بالسماع فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أبو يعلى (١١٤٤) و (١٣٥١)، والطبري في "تفسيره" ١٦/ ٢١ و ١٧/ ٩٠، والحاكم ٢/ ٢٤٥، و ٤/ ٤٨٩ - ٤٩٠ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١٧٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٨٣٠). قوله: "كنغف الجراد" النغف: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، واحدها نغفة. قوله: "حسا" الحس والحسيس: الصوت الخفي. قاله في "اللسان". و"وطن نفسه" قال ابن منظور: وطن نفسه على الشيء وله فتوطنت، حملها عليه فتحملت وذلت له. "فتشكر" قال ابن قتيبة: أي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج

الراوي: النواس بن سمعان الكلابي

حديث صحيح. وهذا إسناد سقط منه يحيى بن جابر الطائي بين عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، وبين عبد الرحمن بن جبير، وقد رواه ابن منده في "الإيمان" (١٠٢٧) من طريق هشام بن عمار فذكر يحيى بن جابر!وأخرجه مسلم (٢٩٣٧)، وأبو داود (٤٣٢١)، والترمذي (٢٣٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٧٠) و (١٠٧١٧) من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي، ومسلم (٢٩٣٧)، والترمذي (٢٣٩٠)، والنسائي (٧٩٧٠) و (١٠٧١٧) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الله بن جبير بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبو هريرة ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج

الراوي: أبي هريرة

إسناده إلى أبي هريرة صحيح، وفي رفعه نكارة كما أفاده الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ٥/ ١٩٤ فقال: إسناد جيد قوي، ولكن في رفعه نكارة، لأن ظاهر الآية أي قوله تعالى: {فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} [الكهف: ٩٧] يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه، لإحكام بنائه وصلابته وشدته، ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار: أنهم قبل خروجهم ياتونه فيلحسونه حتى لا يبقى منه إلا القليل، فيقولون كذلك، ويصبحون وهو كما كان فيلحسونه ويقولون: غدا نفتحه، ويلهمون أن يقولوا: إن شاء الله، فيصبحون وهو كما فارقوه،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخبرني أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها فخرجوا فيها فإذا هم بشيء أهدب أسود

الراوي: فاطمة بنت قيس

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني- وهو متابع. الشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه أبو داود (٤٣٢٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٩٤٢)، وأبو داود (٤٣٢٦) من طريق عبد الله بن بريدة، والترمذي (٢٤٠٣) من طريق قتادة بن دعامة، كلاهما عن عامر الشعبي، عن فاطمة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة، عن الشعبي. وقد رواه غير واحد عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس. وهو في "مسند أحمد" (٢٧١٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٨٧). قوله: "أهدب": أي:…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم؟

راوي الحديث هو عمرو بن عبد الله.

ما معنى حديث ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم باختصار؟

إسناده ضعيف لانقطاعه فإن السيباني لم يسمع من أبي أمامة، بينهما في الإسناد عمرو بن عبد الله السيباني الحضرمي كلما رواه ضمرة بن ربيعة وعطاء الخراساني كلما سيأتي، وهو الذي صوبه المزي في "التهذيب" في ترجمة زرعة السيباني، وابن حجر في "النكت الظراف" ٤/ ١٧٥. وإسماعيل بن رافع ضعيف الحديث، ولعل الوهم منه. وقال ابن كثير في "تفسيره" ٢/ ٤١٣: هذا حديث غريب جدا من هذا الوجه، ولبعضه شواهد من أحاديث أخر. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني كلما في "النكت الظراف" لابن حجر ٤/ ١٧٥ عن أبي الشيخ الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن م…

هل يوجد شرح لـ حديث ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما جاء في فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فيكون عيسى ابن مريم عليه السلام في أمتي حكما عدلا، و...