نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فإن قال: ألقه، ألقاه في مهواة أربعين خريفا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد الهمداني. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع، وعبد الله: هو ابن مسعود.وأخرجه أحمد (٤٠٩٧)، ووكيع في "أخبار القضاة" ١/ ١٩، والطبراني في "الكبير" (١٥٣١٣)، والدارقطني (٤٤٦٥)، والبيهقي ١٠/ ٨٩ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. ورجح الدارقطني في "العلل" ٥/ ٢٤٩ وقفه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فإن قال: ألقه، ألقاه في مهواة أربعين خريفا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
