نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، وكان أبوه في حجر أبي سعيد قال: قال لي أبو سعيد: إذا كنت في البوادي، فارفع صوتك بالأذان، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يسمعه جن، ولا إنس، ولا شجر، ولا حجر، إلا شهد له»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقد وهم فيه سفيان بن عينة في تسمية شيخه، والصواب في اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة كما أشار إليه الإمام الشافعي في "السنن المأثورة" (١٤٦)، والإمام أحمد عقب الحديث (١١٠٣١). وكما سيأتي من غير طريق ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (١٤٣)، وعبد الرزاق (١٨٦٥)، والحميدي (٧٣٢)، وأحمد (١١٠٣١)، وابن خزيمة (٣٨٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/ ٢٢٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٩٩٧) عن يحيى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يسمعه جن ولا إنس ولا شجر ولا حجر إلا شهد له»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يسمعه جن ولا إنس ولا شجر ولا حجر إلا شهد له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يسمعه جن، ولا إنس، ولا شجر، ولا حجر، إلا شهد له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يسمعه جن ولا إنس ولا شجر ولا حجر إلا شهد له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان، والسنة فيه من مجموعة سنن ابن ماجه.
