نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيده عود، فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه، فقال «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار» ، قيل: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: «لا، اعملوا ولا تتكلوا، فكل ميسر لما خلق له» . ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [الليل: ٦]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٣٦٢)، ومسلم (٢٦٤٧)، وأبو داود (٤٦٩٤)، والترمذي (٢٢٧٠) و (٣٦٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (١١٦١٤) و (١١٦١٥) من طرق عن سعد بن عبيدة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
