نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فخط خطا، وخط خطين عن يمينه، وخط خطين عن يساره، ثم وضع يده في الخط الأوسط، فقال: «هذا سبيل الله» ثم تلا هذه الآية: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} [الأنعام: ١٥٣] "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. وأخرجه عبد بن حميد (١١٤١)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٦)، ومحمد ابن نصر المروزي في "السنة" (١٣)، والآجري في "الشريعة" ص ١٢،- واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٥) من طريقين عن مجالد، بهذا الإسناد. وهو في: مسند أحمد" (١٥٢٧٧). وله شاهد من حديث ابن مسعود عند أحمد (٤١٤٢)، وإسناده حسن. تنيه: لم يرد هذا الحديث في (م)، ولم يذكره أبو القاسم بن عساكر فيما أشار إليه المزي في "تحفة الأشراف" (٢٣٥٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خط خطا وخط خطين عن يمينه وعن يساره ثم وضع يده في الخط الأوسط»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خط خطا وخط خطين عن يمينه وعن يساره ثم وضع يده في الخط الأوسط»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هذا سبيل الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خط خطا وخط خطين عن يمينه وعن يساره ثم وضع يده في الخط الأوسط».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
