نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بقيع الغرقد في جنازة، فقال: ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار، فقالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ فقال: اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} إلى قوله: {للعسرى}». حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه قال: كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
معنى الحديث باختصار
(صدق بالحسنى) أيقن أن الله تعالى سيخلف عليه في الدنيا والآخرة وتتمة الآيات {فسنيسره لليسرى} وهي العمل الذي يرضاه الله تعالى {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى} أي والذي أمسك عن الإنفاق واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة ولم يصدق بجزيل الأجر والعطاء عند الله عز وجل فإننا نمهد له الطريق الموصل إلى الشقاوة حسبما اختار لنفسه. / الليل / 5 - 10 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صدق بالحسنى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صدق بالحسنى: أيقن أن الله تعالى سيخلف عليه في الدنيا والآخرة وتتمة الآيات {فسنيسره لليسرى} وهي العمل الذي يرضاه الله تعالى {وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة والليل إذا يغشى من مجموعة صحيح البخاري.
