نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار: كل عتل، جواظ، مستكبر».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلها الجبارون رقم 2853 (متضعف) بكسر العين متواضع لين هين وروي بفتح العين أي يستضعفه الناس ويحتقرونه. (أقسم) حلف يمينا طمعا في كرم الله تعالى. (لأبره) لحقق له ما أقسم عليه ولأجاب طلبه ودعاءه. (جواظ) شديد الصوت في الشر متكبر مختال في مشيته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «متضعف» و«أقسم» و«لأبره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- متضعف: بكسر العين متواضع لين هين وروي بفتح العين والمعنى يستضعفه الناس ويحتقرونه.
- أقسم: حلف يمينا طمعا في كرم الله تعالى.
- لأبره: لحقق له ما أقسم عليه ولأجاب طلبه ودعاءه.
- جواظ: شديد الصوت في الشر متكبر مختال في مشيته.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة ن والقلم من مجموعة صحيح البخاري.
