نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يوسف بن ماهك قال: إني عند عائشة أم المؤمنين، قالت: «لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة، وإني لجارية ألعب: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}».
معنى الحديث باختصار
(لجارية) حديثة السن. (الساعة) يوم القيامة. (موعدهم) موعد عذابهم. (والساعة) أي عذابها. (أدهى) أشد وأفظع. (أمر) أعظم بلية وأشد مرارة من الهزيمة والقتل والأسر في الدنيا. / القمر 46 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لقد أنزل على محمد ﷺ بمكة بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد أنزل على محمد ﷺ بمكة بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لجارية» و«الساعة» و«موعدهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لجارية: حديثة السن.
- الساعة: يوم القيامة.
- موعدهم: موعد عذابهم.
- والساعة: والمعنى عذابها.
- أدهى: أشد وأفظع.
- أمر: أعظم بلية وأشد مرارة من الهزيمة والقتل والأسر في الدنيا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة اقتربت الساعة من مجموعة صحيح البخاري.
