نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال ابن عباس : «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو فعله لأخذته الملائكة». تابعه عمرو بن خالد، عن عبيد الله، عن عبد الكريم.
معنى الحديث باختصار
(لأطأن) لأدوسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لأطأن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لأطأن: لأدوسن.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق من مجموعة صحيح البخاري.
