نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى رقم 180 (آنيتهما) أوعيتهما. (وما فيهما) من الأشياء التي يرتفق بها. (القوم) المسلمون الذين دخلوا الجنة. (رداء الكبر على وجهه) الله تعالى أعلم بهذا أو كناية عن عظمة ذاته سبحانه. (جنة عدن) إقامة واستقرار واطمئنان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آنيتهما» و«وما فيهما» و«القوم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آنيتهما: أوعيتهما.
- وما فيهما: من الأشياء التي يرتفق بها.
- القوم: المسلمون الذين دخلوا الجنة.
- رداء الكبر على وجهه: الله تعالى أعلم بهذا أو كناية عن عظمة ذاته سبحانه.
- جنة عدن: إقامة واستقرار واطمئنان.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الرحمن من مجموعة صحيح البخاري.
