نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله».
معنى الحديث باختصار
عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله».
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الرعد من مجموعة صحيح البخاري.
