نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي مليكة قال: «استأذن ابن عباس، قبل موتها، على عائشة، وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن وجوه المسلمين؟ قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: دخل ابن عباس، فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا». 4754- عن القاسم : «أن ابن عباس - رضي الله عنه - استأذن على عائشة نحوه، ولم يذكر: نسيا منسيا».
معنى الحديث باختصار
(استأذن) أن يدخل إلى حجرتها وهي من وراء حجاب. (مغلوبة) من كرب الموت. (فقيل) القائل هو ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم. (عذرك) أنزل عذرك وبراءتك يشير إلى حادثة الإفك. (خلافه) بعده. (نسيا منسيا) لم أوجد ولم أكن شيئا يذكر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «استأذن» و«مغلوبة» و«فقيل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- استأذن: أن يدخل إلى حجرتها وهي من وراء حجاب.
- مغلوبة: من كرب الموت.
- فقيل: القائل هو ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهم.
- عذرك: أنزل عذرك وبراءتك يشير إلى حادثة الإفك.
- خلافه: بعده.
- نسيا منسيا: لم أوجد ولم أكن شيئا يذكر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة النور من مجموعة صحيح البخاري.
