نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط، قال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين، فقال رجل: من أبي؟ قال: فلان، فنزلت هذه الآية: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}» رواه النضر، وروح بن عبادة، عن شعبة.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله. . رقم 2309 (ما أعلم) من عظمة الله تعالى وشدة عقابه لأهل المعاصي ومن أهوال يوم القيامة. (خنين) خروج الصوت من الأنف مع البكاء وفي رواية (حنين) وهو صوت مرتفع بالبكاء يخرج من الصدر. (رجل) قيل هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه وقيل غيره. (إن تبد لكم) تظهر. (تسؤكم) يصبكم بها السوء لما فيها من مشقة عليكم / المائدة 101 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما أعلم» و«خنين» و«حنين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما أعلم: من عظمة الله تعالى وشدة عقابه لأهل المعاصي ومن أهوال يوم القيامة.
- خنين: خروج الصوت من الأنف مع البكاء وفي رواية.
- حنين: وهو صوت مرتفع بالبكاء يخرج من الصدر.
- رجل: قيل هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه وقيل غيره.
- إن تبد لكم: تظهر.
- تسؤكم: يصبكم بها السوء لما فيها من مشقة عليكم / المائدة 101 /.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة المائدة من مجموعة صحيح البخاري.
