نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير قال: «قلت لابن عباس: سورة التوبة، قال: التوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل، ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال، قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر، قال: نزلت في بني النضير».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في التفسير باب في سورة براءة والأنفال والحشر رقم 3031 (الفاضحة) سميت بذلك لأنها فضحت المنافقين وكشفت معايبهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الفاضحة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الفاضحة: سميت بذلك لأنها فضحت المنافقين وكشفت معايبهم.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الحشر من مجموعة صحيح البخاري.
