نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي مليكة قال: «كاد الخيران أن يهلكا أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، قال نافع: لا أحفظ اسمه، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم} الآية. قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه»، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر.
معنى الحديث باختصار
(نافع بن عمر) الجمحي. (الخيران) الفاعلان للخير الكثير. (يسمع) أي إذا حدثه يخفض صوته حتى إنه صلى الله عليه وسلم لا يكاد يسمعه. (يستفهمه) يستوضح منه ماذا قال. (ولم يذكر ذلك) أي رفع الصوت وخفضه عند الحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (أبيه) جده أبي أمه أسماء رضي الله عنها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نافع بن عمر» و«الخيران» و«يسمع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نافع بن عمر: الجمحي.
- الخيران: الفاعلان للخير الكثير.
- يسمع: والمعنى إذا حدثه يخفض صوته حتى إنه صلى الله عليه وسلم لا يكاد يسمعه.
- يستفهمه: يستوضح منه ماذا قال.
- ولم يذكر ذلك: والمعنى رفع الصوت وخفضه عند الحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أبيه: جده أبي أمه أسماء رضي الله عنها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الحجرات من مجموعة صحيح البخاري.
