كتاب حديث

كتاب سورة الفاتحة

يضم كتاب سورة الفاتحة أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح البخاري2 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
2
المجموعة
صحيح البخاري
حديث رقم 10

حديث الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته

‌أبي سعيد بن المعلى قال

عن ‌أبي سعيد بن المعلى قال: «كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثم قال لي: لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل: لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: {الحمد لله رب العالمين}. هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته».

المعنى المختصر

(لما يحييكم) لما فيه حياتكم الحقيقية هو شرائع الإسلام، لأن فيها حياة القلوب في الدنيا والنجاة في الآخرة. /الأنفال: ٢٤/. (أعظم السور) من حيث كثرة الثواب لقارئها، وفي نسخة (أعظم سورة). (السبع المثاني) فهي سبع آيات وتثنى - أي تكرر - قراءتها في كل ركعة، من التثنية وهي التكرير. وليس لأبي سعيد بن المعلى في البخاري سوى هذا الحديث

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين

‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه».

المعنى المختصر

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه».

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب سورة البقرةالكتاب السابقكتاب المغازي باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم

كتب أخرى من نفس المجموعة