نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة ولا اللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف، واقرءوا إن شئتم. يعني قوله: {لا يسألون الناس إلحافا}».
معنى الحديث باختصار
(يتعفف) يحترز عن السؤال. (يعني. .) قائل هذا سعيد بن أبي مريم شيخ البخاري رحمهما الله تعالى. (إلحافا) مبالغة في السؤال وإجهادا في الطلب. / البقرة 273 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتعفف» و«يعني. .» و«إلحافا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يتعفف: يحترز عن السؤال.
- يعني. .: قائل هذا سعيد بن أبي مريم شيخ البخاري رحمهما الله تعالى.
- إلحافا: مبالغة في السؤال وإجهادا في الطلب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.
