نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن سيرين قال: «جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: ولكن عمه كان لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء إن كذبت على رجل في جانب الكوفة، ورفع صوته، قال: ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر، أو مالك بن عوف، قلت: كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة؟ لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى.» وقال أيوب، عن محمد: لقيت أبا عطية مالك بن عامر.
معنى الحديث باختصار
(عظم) جمع عظيم أي عظماء الأنصار. (حديث عبد الله) انظر 3770. (عمه) هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. (لجريء) صاحب جراءة لا أستحي في هذا. (رجل) أراد به عبد الله بن عتبة. (التغليظ) أي طول العدة بالحمل اذا زادت مدته على مدة الأشهر. (الرخصة) إذا وضعت في أقل من أربعة أشهر وعشرة أيام. (القصرى) وهي سورة الطلاق وفيها {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن. .} / الطلاق 4 / (الطولى) أطول سور القرآن وهي البقرة التي فيها {يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} ومراده إنما يؤخذ بما نزل أخيرا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عظم» و«حديث عبد الله» و«عمه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عظم: جمع عظيم والمعنى عظماء الأنصار.
- حديث عبد الله: انظر 3770.
- عمه: هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
- لجريء: صاحب جراءة لا أستحي في هذا.
- رجل: أراد به عبد الله بن عتبة.
- التغليظ: والمعنى طول العدة بالحمل اذا زادت مدته على مدة الأشهر.
- الرخصة: إذا وضعت في أقل من أربعة أشهر وعشرة أيام.
- القصرى: وهي سورة الطلاق وفيها {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.
