كتاب حديث

كتاب سورة الأنبياء

يضم كتاب سورة الأنبياء أحاديث صحيح البخاري مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح البخاري2 حديث2 مشاهدة
عدد الأحاديث
2
المجموعة
صحيح البخاري
حديث رقم 10

حديث بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأول

‌عبد الله قال

عن ‌عبد الله قال: «بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء: هن من العتاق الأول، وهن من تلادي». وقال قتادة: {جذاذا} قطعهن. وقال الحسن: {في فلك} مثل فلكة المغزل، {يسبحون} يدورون. قال ابن عباس: {نفشت} رعت، {يصحبون} يمنعون، {أمتكم أمة واحدة} قال: دينكم دين واحد. وقال عكرمة: {حصب} حطب بالحبشية. وقال غيره: {أحسوا} توقعوه، من أحسست {خامدين} هامدين، حصيد: مستأصل، يقع على الواحد والاثنين والجميع، {ولا يستحسرون} لا يعيون، ومنه: حسير وحسرت بعيري، {عميق}: بعيد، {نكسوا}: ردوا، {صنعة لبوس} الدروع، {وتقطعوا أمرهم} اختلفوا، الحسيس والحس والجرس والهمس واحد، وهو من الصوت الخفي، {آذناك} أعلمناك، {آذنتكم} إذا أعلمته، فأنت وهو {على سواء} لم تغدر. وقال مجاهد: {لعلكم تسألون} تفهمون، {ارتضى} رضي، {التماثيل} الأصنام، السجل: الصحيفة.

المعنى المختصر

(جذاذا) حطاما وقطعا مكسرة وقرأ الكسائي بكسر الجيم {جذاذا} جمع جذيذ وقرأ الباقون بضمها و {جذاذا} بالضم يقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. (الحسن) البصري رحمه الله تعالى. (فلك) هو مدار النجوم الذي يضمها وهو في كلام العرب كل شيء مستدير. (فلكة مغزل) مجراه وسرعة سيره. (يسبحون) يجرون ويدورون بسرعة كالسابح. (يصحبون) من الإصحاب وهو الإجارة والمنع أي الحفظ والحماية. (أمتكم. .) ملتكم ودينكم أي جميع من سبق من الأنبياء والمؤمنين بهم دينهم واحد وهو الإسلام دين التوحيد وسمي الدين أمة لاجتماع أهل…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا

‌ابن عباس -

عن ‌ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا إنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت} إلى قوله: {شهيد}، فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم».

المعنى المختصر

عن ‌ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا إنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت} إلى قوله: {شهيد}، فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم».

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب سورة الحجالكتاب السابقكتاب سورة طه

كتب أخرى من نفس المجموعة