نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن زيد بن حارثة، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة ابن زيد رضي الله عنهما رقم 2425 (مولى) أي كان مملوكا ثم أعتقه. (ادعوهم لآبائهم) انسبوهم للذين ولدوهم. (أقسط) أعدل / الأحزاب 5 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مولى» و«ادعوهم لآبائهم» و«أقسط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مولى: والمعنى كان مملوكا ثم أعتقه.
- ادعوهم لآبائهم: انسبوهم للذين ولدوهم.
- أقسط: أعدل / الأحزاب 5 /.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة الأحزاب من مجموعة صحيح البخاري.
