نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} (ورهطك منهم المخلصين)، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحاه، فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قال أبو لهب: تبا لك، ما جمعتنا إلا لهذا، ثم قام. فنزلت: {تبت يدا أبي لهب وتب}(وقد تب)». هكذا قرأها الأعمش يومئذ.
معنى الحديث باختصار
(ورهطك مهم المخلصين) تفسير لقوله {وأنذر عشيرتك الأقربين} أو هي قراءة شاذة وقيل كانت قراءة ثم نسخت. (هكذا قرأها) أي زاد وقد تب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ورهطك مهم المخلصين» و«هكذا قرأها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ورهطك مهم المخلصين: تفسير لقوله {وأنذر عشيرتك الأقربين} أو هي قراءة شاذة وقيل كانت قراءة ثم نسخت.
- هكذا قرأها: والمعنى زاد وقد تب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة إذا جاء نصر الله من مجموعة صحيح البخاري.
