نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخبروني بشجرة تشبه، أو: كالرجل المسلم، لا يتحات ورقها، ولا ولا ولا، تؤتي أكلها كل حين، قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم، فلما لم يقولوا شيئا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هي النخلة، فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم؟ قال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، قال عمر: لأن تكون قلتها، أحب إلي من كذا وكذا».
معنى الحديث باختصار
(يتحات) يتساقط ويتناثر. (ولا ولا ولا) تكرار لكلمة لا ثلاث مرات وأشار بهذا إلى ثلاث صفات أخر للنخلة ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها الراوي. (تؤتي. .) لا بنقطع ثمرها ولا يتأخر عن وقته. (من كذا وكذا) أي من حمر النعم كما صرح به في رواية أخرى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أخبروني بشجرة تشبه الرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخبروني بشجرة تشبه الرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتحات» و«ولا ولا ولا» و«تؤتي. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يتحات: يتساقط ويتناثر.
- ولا ولا ولا: تكرار لكلمة لا ثلاث مرات وأشار بهذا إلى ثلاث صفات أخر للنخلة ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها الراوي.
- تؤتي. .: لا بنقطع ثمرها ولا يتأخر عن وقته.
- من كذا وكذا: والمعنى من حمر النعم كما صرح به في رواية أخرى.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أخبروني بشجرة تشبه الرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كل حين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة إبراهيم من مجموعة صحيح البخاري.
