نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته، قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس»
معنى الحديث باختصار
(متلفعات) متلحفات من التلفع وهو شد اللفاع وهو ما يغطى الوجه ويتلحف به. (بمروطهن) جمع مرط وهو كساء من صوف أو خز يؤتزر به. (ينقلبن) يرجعن. (الغلس) ظلمة آخر الليل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «متلفعات» و«بمروطهن» و«ينقلبن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- متلفعات: متلحفات من التلفع وهو شد اللفاع وهو ما يغطى الوجه ويتلحف به.
- بمروطهن: جمع مرط وهو كساء من صوف أو خز يؤتزر به.
- ينقلبن: يرجعن.
- الغلس: ظلمة آخر الليل.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
