نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة - يعني البدر - فقال: «إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} ، قال إسماعيل: «افعلوا لا تفوتنكم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح والعصر رقم 633 (لا تضامون) لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم. (لا تغلبوا) بأن تستعدوا لقطع أسباب الغلبة المنافية للاستطاعة من نوم أو شغل. (قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) أي صلاتي الفجر والعصر. (وسبح بحمد ربك) نزهه عن كل نقص وعظمه بالعبادة / ق 39 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تضامون» و«لا تغلبوا» و«قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا تضامون: لا ينالكم ضيم والمعنى تعب أو ظلم.
- لا تغلبوا: بأن تستعدوا لقطع أسباب الغلبة المنافية للاستطاعة من نوم أو شغل.
- قبل طلوع الشمس وقبل غروبها: والمعنى صلاتي الفجر والعصر.
- وسبح بحمد ربك: نزهه عن كل نقص وعظمه بالعبادة / ق 39 /.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مواقيت الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
