نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسيد بن حضير «أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال: ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإمارة، باب: الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم، رقم: ١٨٤٥. (تستعملني) تجعلني عاملا على الصدقة، أو متوليا على بلد. (أثرة) يفضل عليكم غيركم في الأموال. (الحوض) حوض النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تستعملني» و«أثرة» و«الحوض» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تستعملني: تجعلني عاملا على الصدقة، أو متوليا على بلد.
- أثرة: يفضل عليكم غيركم في الأموال.
- الحوض: حوض النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
