نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن كعب بن مالك، أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أخبره: أن أباه قتل يوم أحد شهيدا، وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي، فأبوا، فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم حائطي، وقال: «سنغدو عليك»، فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها، فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها
معنى الحديث باختصار
(حائطي) بستان نخلي. (يحللوا أبي) يجعلونه في حل ويبرئونه من دينهم. (سنغدو) من الغدو وهو الذهاب أول النهار. (فطاف) دار. (فجددتها) من الجداد وهو قطع ثمرها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فأتيت النبي ﷺ فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فأتيت النبي ﷺ فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حائطي» و«يحللوا أبي» و«سنغدو» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حائطي: بستان نخلي.
- يحللوا أبي: يجعلونه في حل ويبرئونه من دينهم.
- سنغدو: من الغدو وهو الذهاب أول النهار.
- فطاف: دار.
- فجددتها: من الجداد وهو قطع ثمرها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فأتيت النبي ﷺ فسألهم أن يقبلوا تمر حائطي ويحللوا أبي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس من مجموعة صحيح البخاري.
