نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله»
معنى الحديث باختصار
(يريد أداءها) قاصدا أن يردها إلى المقرض. (أدى الله عنه) يسر له ما يؤدي منه من فضله وأرضى غريمه في الآخرة إن لم يستطع الوفاء في الدنيا. (إتلافها) لا يقصد قضاءها. (أتلفه الله) أذهب ماله في الدنيا وعاقبه على الدين في الآخرة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يريد أداءها» و«أدى الله عنه» و«إتلافها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يريد أداءها: قاصدا أن يردها إلى المقرض.
- أدى الله عنه: يسر له ما يؤدي منه من فضله وأرضى غريمه في الآخرة إن لم يستطع الوفاء في الدنيا.
- إتلافها: لا يقصد قضاءها.
- أتلفه الله: أذهب ماله في الدنيا وعاقبه على الدين في الآخرة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس من مجموعة صحيح البخاري.
