نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الاعتكاف باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان رقم 1174 (شد مئزره) هو كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد لها زيادة عن المعتاد وقيل هو من ألطف الكنايات عن اعتزال النساء وترك الجماع. والمئزر الإزار وهو ما يلبس من الثياب أسفل البدن. (أيقظ أهله) نبههن للعبادة وحثهن عليها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شد مئزره» و«أيقظ أهله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شد مئزره: هو كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد لها زيادة عن المعتاد وقيل هو من ألطف الكنايات عن اعتزال النساء وترك الجماع.
- أيقظ أهله: نبههن للعبادة وحثهن عليها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان النبي ﷺ إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضل ليلة القدر من مجموعة صحيح البخاري.
