نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة، قال: سألت أبا سعيد، وكان لي صديقا فقال: اعتكفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان، فخرج صبيحة عشرين فخطبنا، وقال: «إني أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها - أو نسيتها - فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليرجع»، فرجعنا وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته
معنى الحديث باختصار
(أريت) أعلمت بوقتها المحدد. (نسيتها) أنساني الله تعالى علم تحديدها. (فالتمسوها) اطلبوها وتحروها. (الوتر) أوتار الليالي وهي المفردة منها. (قزعة) قطعة رقيقة من السحاب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أريت» و«نسيتها» و«فالتمسوها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أريت: أعلمت بوقتها المحدد.
- نسيتها: أنساني الله تعالى علم تحديدها.
- فالتمسوها: اطلبوها وتحروها.
- الوتر: أوتار الليالي وهي المفردة منها.
- قزعة: قطعة رقيقة من السحاب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضل ليلة القدر من مجموعة صحيح البخاري.
