نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، عن أبيه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: أين أنا غدا، أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة. قالت عائشة: فلما كان يومي سكن».
معنى الحديث باختصار
(مرضه) الذي مات فيه. (حرصا) لأجل حرصه على بيتها. (سكن) مات، وقيل: سكت عن هذا القول.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما كان النبي ﷺ في مرضه جعل يدور في نسائه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما كان النبي ﷺ في مرضه جعل يدور في نسائه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مرضه» و«حرصا» و«سكن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مرضه: الذي مات فيه.
- حرصا: لأجل حرصه على بيتها.
- سكن: مات، وقيل: سكت عن هذا القول.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما كان النبي ﷺ في مرضه جعل يدور في نسائه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة من مجموعة صحيح البخاري.
