نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين عليه السلام، فجعل في طست، فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مخضوبا بالوسمة.»
معنى الحديث باختصار
(ينكث) يضرب بقضيب على الأرض وينبش التراب به، وقيل: يجعل القضيب في عيني الرأس وأنفه، فقال له زيد بن أرقم رضي الله عنه: ارفع قضيبك، فقد رأيت فم رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعه. (وقال في حسنه شيئا) روي أنه قال: ما رأيت مثل هذا حسنا. (أشبههم) أي أشبه أهل بيته به. (وكان) الحسين رضي الله عنه. (مخضوبا) مصبوغا. (بالوسمة) نبت يميل إلى سواد يصبغ به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتي برأس الحسين فجعل في طست فجعل ينكت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتي برأس الحسين فجعل في طست فجعل ينكت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينكث» و«وقال في حسنه شيئا» و«أشبههم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ينكث: يضرب بقضيب على الأرض وينبش التراب به، وقيل: يجعل القضيب في عيني الرأس وأنفه، فقال له زيد بن أرقم رضي الله عنه: ارفع قضيبك، فقد رأيت فم رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعه.
- وقال في حسنه شيئا: روي أنه قال: ما رأيت مثل هذا حسنا.
- أشبههم: والمعنى أشبه أهل بيته به.
- وكان: الحسين رضي الله عنه.
- مخضوبا: مصبوغا.
- بالوسمة: نبت يميل إلى سواد يصبغ به.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتي برأس الحسين فجعل في طست فجعل ينكت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل الصحابة من مجموعة صحيح البخاري.
