حديث نبويالحديث 64 من 78

حديث سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع

ابدأ القراءة
الكتابكتاب فضائل القرآن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

‌عبد الله بن مغفل قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو على ناقته، أو جمله، وهي تسير به، وهو يقرأ سورة الفتح، أو من سورة الفتح، قراءة لينة، يقرأ وهو يرجع».

معنى الحديث باختصار

(لينة) سهلة على اللسان. (يراجع) من الترجيع وهو ترديد الصوت أو هو تحسين الصوت

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لينة» و«يراجع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لينة: سهلة على اللسان.
  • يراجع: من الترجيع وهو ترديد الصوت أو هو تحسين الصوت.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داودالحديث السابقحديث كانت قراءة النبي ﷺ مدا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود

الراوي: ‌أبي موسى

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن رقم 0793 (مزمارا) صوتا حسنا يشبه ما أعطيه داود عليه السلام من حسن الصوت. وأصله الآلة وأطلق على الصوت الحسن للمشابهة بينهما

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت قراءة النبي ﷺ مدا

الراوي: قتادة قال

عن قتادة قال: «سئل أنس: كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانت مدا، ثم قرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث آقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري

الراوي: ‌عبد الله

عن ‌عبد الله رضي الله عنه قال: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي القرآن، قلت: آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل عن قراءة النبي ﷺ فقال كان يمد مدا

(يمد مدا) يقرأ بتؤدة ويخرج الحروف من مخارجها ويمد ما يستحق المد منها. وقال في [الفتح] المد عند القراءة على ضربين أصلي وهو إشباع الحرف الذي بعده ألف أو واو أو ياء وغير أصلي وهو ما إذا أعقب الحرف الذي هذه صفته همزة وهو متصل ومنفصل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال حسبك الآن فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان

الراوي: ‌عبد الله بن مسعود قال

عن ‌عبد الله بن مسعود قال: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اقرأ علي، قلت: يا رسول الله، آقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: نعم، فقرأت سورة النساء، حتى أتيت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال: حسبك الآن، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان».

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما: «في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحي، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله الآية التي في: {لا أقسم بيوم القيامة} {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} فإذا أنزلناه فاستمع، {ثم إن علينا بيانه} قال: إن علينا أن نبينه بلسانك، قال: وكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله».

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع باختصار؟

(لينة) سهلة على اللسان. (يراجع) من الترجيع وهو ترديد الصوت أو هو تحسين الصوت

هل يوجد شرح لـ حديث سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سمع النبي ﷺ يقرأ سورة الفتح قراءة لينة يقرأ وهو يرجع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...