نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله قال: «غدونا على عبد الله، فقال رجل: قرأت المفصل البارحة، فقال: هذا كهذ الشعر، إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي صلى الله عليه وسلم، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم».
معنى الحديث باختصار
(هذا) هو سرعة القراءة من غير تأمل للمعنى كما ينشد الشعر وتعد أبياته وقوافيه. (القرناء) النظائر في الطول والقصر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينها في صلاته. (آل حم) أي السور التي أولها حم كقولك فلان من آل فلان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هذا كهذ الشعر إنا قد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هذا كهذ الشعر إنا قد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هذا» و«القرناء» و«آل حم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هذا: هو سرعة القراءة من غير تأمل للمعنى كما ينشد الشعر وتعد أبياته وقوافيه.
- القرناء: النظائر في الطول والقصر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينها في صلاته.
- آل حم: والمعنى السور التي أولها حم كقولك فلان من آل فلان.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هذا كهذ الشعر إنا قد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
