نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: «كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غيب، فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية، أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئا حتى نأتي، أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم». وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا هشام: حدثنا محمد بن سيرين: حدثني معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري بهذا.
معنى الحديث باختصار
(جارية) بنت صغيرة أو أمة مملوكة. (سليم) لديغ لدغته عقرب أو نحوها. (نفرنا) رجالنا. (غيب) جمع غائب. (راق) اسم فاعل من رقى يرقي إذا عوذه بالله تعالى. (نأبنه) نعلمه أنه يرقي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جارية» و«سليم» و«نفرنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جارية: بنت صغيرة أو أمة مملوكة.
- سليم: لديغ لدغته عقرب أو نحوها.
- نفرنا: رجالنا.
- غيب: جمع غائب.
- راق: اسم فاعل من رقى يرقي إذا عوذه بالله تعالى.
- نأبنه: نعلمه أنه يرقي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
