نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن الله تعالى تابع على رسوله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد».
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أوائل كتاب التفسير رقم 3016 (تابع) أنزل الوحي متتابعا أكثر من تتابعه من قبل. (قبل وفاته) قرب وفاته. (أكثر ما كان الوحي) وقعت وفاته في زمان كان نزول الوحي فيه أكثر من أي زمن مضى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله تعالى تابع على رسوله ﷺ قبل وفاته حتى توفاه أكثر ما كان الوحي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن الله تعالى تابع على رسوله ﷺ قبل وفاته حتى توفاه أكثر ما كان الوحي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تابع» و«قبل وفاته» و«أكثر ما كان الوحي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تابع: أنزل الوحي متتابعا أكثر من تتابعه من قبل.
- قبل وفاته: قرب وفاته.
- أكثر ما كان الوحي: وقعت وفاته في زمان كان نزول الوحي فيه أكثر من والمعنى زمن مضى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله تعالى تابع على رسوله ﷺ قبل وفاته حتى توفاه أكثر ما كان الوحي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب فضائل القرآن من مجموعة صحيح البخاري.
