نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها رقم 134. (بلغه) بلغ قوله من خلق ربك. (فليستعذ بالله) من وسوسته بأن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. (ولينته) عن الاسترسال معه في هذه الوسوسة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بلغه» و«فليستعذ بالله» و«ولينته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بلغه: بلغ قوله من خلق ربك.
- فليستعذ بالله: من وسوسته بأن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
- ولينته: عن الاسترسال معه في هذه الوسوسة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
