نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " ثم فتر عني الوحي فترة، فبينا أنا أمشي، سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني بحراء، قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه، حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى {يا أيها المدثر قم فأنذر} [المدثر: 2] إلى قوله {والرجز} [المدثر: 5] فاهجر "، قال أبو سلمة: والرجز: الأوثان
معنى الحديث باختصار
(فجئثت) رعبت وفي نسخة (فجثثت) أي سقطت وهويت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فتر عني الوحي فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فتر عني الوحي فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فجئثت» و«فجثثت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فجئثت: رعبت وفي نسخة.
- فجثثت: والمعنى سقطت وهويت.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فتر عني الوحي فترة فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
