نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه حدثه، ومع بسر بن سعيد عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حدثهما زيد بن خالد، أن أبا طلحة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة» قال بسر: فمرض زيد بن خالد فعدناه، فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير، فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصاوير؟ فقال: إنه قال: إلا رقم في ثوب ألا سمعته قلت لا، قال: بلى قد ذكره
معنى الحديث باختصار
(في حجر ميمونة) في حضانتها وتحت وصايتها لأنه كان ربيبها أي ابن زوجها. (فعدناه) من العيادة وهي زيارة المريض. (رقم في ثوب) الرقم الكتابة والنقش
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في حجر ميمونة» و«فعدناه» و«رقم في ثوب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في حجر ميمونة: في حضانتها وتحت وصايتها لأنه كان ربيبها والمعنى ابن زوجها.
- فعدناه: من العيادة وهي زيارة المريض.
- رقم في ثوب: الرقم الكتابة والنقش.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب بدء الخلق من مجموعة صحيح البخاري.
