نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما رأوه قالوا: محمد والخميس، وأحالوا إلى الحصن يسعون، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»
معنى الحديث باختصار
(أحالوا) أقبلوا وقيل تحولوا. (خربت خيبر) أي ستخرب في توجهنا إليها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحالوا» و«خربت خيبر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحالوا: أقبلوا وقيل تحولوا.
- خربت خيبر: والمعنى ستخرب في توجهنا إليها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب باب حدثني محمد بن المثنى من مجموعة صحيح البخاري.
