حديث نبويالحديث 61 من 77

حديث ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته

الراويأبي بكر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بكر رضي الله عنهم، قال: «ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته»

معنى الحديث باختصار

(ارقبوا محمدا) احفظوه. (في أهل بيته) فلا تسبوهم ولا تؤذوهم وهم فاطمة وأولادها رضي الله عنها وعنهم. أو هم أزواجه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وعنهن

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ارقبوا محمدا» و«في أهل بيته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ارقبوا محمدا: احفظوه.
  • في أهل بيته: فلا تسبوهم ولا تؤذوهم وهم فاطمة وأولادها رضي الله عنها وعنهم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبنيالحديث السابقحديث لا نورث ما تركنا فهو صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني

الراوي: المسور بن مخرمة

(بضعة) قطعة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا نورث ما تركنا فهو صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال

الراوي: عائشة

عن عائشة، أن فاطمة، عليها السلام، أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، 3712 - فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا نورث ما تركنا فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال، يعني مال الله، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل»، وإني والله لا أغير شيئا من صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولأعملن فيها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سار رسول الله ﷺ ابنته فاطمة بشيء فبكت ثم دعاها فسارها فضحكت

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيها " فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك، 3716 - فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني: أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني، أني أول أهل بيته أتبعه، فضحكت "

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب

الراوي: أنس

(استسقى) طلب السقيا ونزول المطر. (نتوسل) نجعله وسيلتنا إليك لما له من حرمة عندك تعطفك علينا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه لخيرهم ما علمت وإن كان لأحبهم إلى رسول الله ﷺ

الراوي: مروان بن الحكم

(سنة الرعاف) السنة التي أصاب الناس فيها رعاف كثير والرعاف خروج الدم من الأنف وكان ذلك سنة إحدى وثلاثين للهجرة. (حبسه) منعه. (أوصى) كتب وصيته عملا بالسنة. (استخلف) اعهد بالخلافة لرجل من بعدك. (وقالوه) أي وقال الناس هذا. (وقالوه) أي وقال الناس هذا. (الحارث) بن الحكم أخو مروان. (ما علمت) في علمي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا سلم على ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين

الراوي: ابن عمر

(ذي الجناحين) سمي بذلك لما أخبر به صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى أبدله عن يديه اللتين قطعتا في غزوة مؤتة جناحين يطير بهما في الجنة

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته؟

راوي الحديث هو أبي بكر.

ما معنى حديث ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته باختصار؟

(ارقبوا محمدا) احفظوه. (في أهل بيته) فلا تسبوهم ولا تؤذوهم وهم فاطمة وأولادها رضي الله عنها وعنهم. أو هم أزواجه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وعنهن

هل يوجد شرح لـ حديث ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ارقبوا محمدا ﷺ في أهل بيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره...