نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء» قال موسى: فقلت لسالم أذكر عبد الله " من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه "
معنى الحديث باختصار
(جر ثوبه خيلاء) أطال ثوبه حتى جره على الأرض كبرا. (يسترخي) يميل على الأرض وقيل سبب استرخائه نحالة جسمه. (أتعاهد. .) أنتبه إليه وأرفعه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جر ثوبه خيلاء» و«يسترخي» و«أتعاهد. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جر ثوبه خيلاء: أطال ثوبه حتى جره على الأرض كبرا.
- يسترخي: يميل على الأرض وقيل سبب استرخائه نحالة جسمه.
- أتعاهد. .: أنتبه إليه وأرفعه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
